الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  سلسلة المفاتيح الدعوية لسور القرآن الكريم [ مفاتيح سورة الفتح ]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bend-20
اامدير العام
اامدير العام


عدد المساهمات : 1812
تاريخ التسجيل : 21/11/2011

مُساهمةموضوع: سلسلة المفاتيح الدعوية لسور القرآن الكريم [ مفاتيح سورة الفتح ]    السبت ديسمبر 03, 2011 12:15 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مفاتيح سورة الفتح .

أولاً: اسم السورة

وتسمى هذه السورة بـ


سورة الفتح (1)


وذلك : لقوله تعالى : ( إنا فتحنا لك فتحاً مبينا) ، ودلالة ذلك على : فتح البلاد، والحجج، والمعجزات، والحقائق .
وقد ترتب على كل واحد منها : المغفرة، وإتمام النعمة، والهداية، والنصر العزيز.
وكل هذه أمور جليلة (2).

-----------------

عدد آياتها

وعدد آياتها : (29) تسع وعشرون آية (1)

-----------------
نزولها

نزلت هذه السورة : في النصف الأخير من شهر ذي القعدة عام ست من هجرة المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) (1)
نزلت هذه السورة الكريمة لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية، في ذي القعدة من سنة ست من الهجرة ، حين صده المشركون عن الوصول إلى المسجد الحرام، ليقضي عمرته فيه، وحالوا بينه وبين ذلك، ثم مالوا إلى المصالحة والمهادنة، وأن يرجع عامه هذا ، ثم يأتي من قابل، فأجابهم إلى ذلك، على تكرهٍ من جماعة من الصحابة، منهم عمر بن الخطاب، رضى الله عنهم (1).
أخرج الحاكم وغيره عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا : نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة في شأن الحديبية من أولها إلى آخرها .
وأخرج الشيخان والترمذي والحاكم عن أنس قال : أنزلت على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ـ مرجعه من الحديبية ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد نزلت علىّ آية أحب إلىّ مما على الأرض ثم قرأها عليهم، فقالوا هنيئا مريئا لك يا رسول الله قد بين الله لك ماذا يفعل بك فماذا يفعل بنا ؟ فنزلت ـ ليدخل المؤمنين والمؤمنات ـ حتى بلغ ـ فوزاً عظيماً ـ .
ك ، وأخرج ابن أبي حاتم عن سلمة بن الأكوع قال : بينما نحن قائلون إذ نادة منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم أيها الناس البيعة البيعة نزل روح القدس فسرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت شجرة سمرة فبايعناه، فأنزل الله ـ لقد رضى الله عن المؤمنين ـ الآية.

--------------------
ترتيبها

نزلت في الطريق عند الانصراف من الحديبية
أ ـ في المصحف .. بعد سورة " محمد " ، وقبل سورة "الحجرات".
ب ـ في النزول .. بعد سورة "الجمعة" ، وقبل سورة "المائدة".

---------------------
صلتها بما قبلها (1)

1ـ وضع هذه السورة بعد السورة السابقة عليها : فيه من التناسب ما هو واضح.
حيث إن الفتح بمعنى النصر: مرتب على "القتال" الذي ورد في سورة "محمد" والتي اسمها "القتال" كذلك.
2ـ في كل من السورتين : من ذكر المؤمنين المخلصين، والمنافقين، والمشركين .. ما فيه.
3ـ في سورة محمد صلى الله عليه وسلم الأمر بالاستغفار، (فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ) (1)
وفي هذه : وقوع المغفرة للنبي صلى الله عليه وسلم ، كما في قوله تعالى (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر .. ) (1) ، وكذلك للمؤمنين ، كما في قوله تعالى (ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم..)(2) ، وكذلك قوله تعالى (.. وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيما ) (3)
4ـ ذكرت الكلمة الطييبة ـ وهي : (لا إله إلا الله ) ـ بلفظها الشريف ، في سورة محمد.
وذكرت هنا بالكناية عنها ـ وهي : ( كلمة التقوى ) بناءً على أشهر الأقوال فيها.

----------------------
باب : فضل سورة الفتح
ــ
4725 : حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره ، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلاً ، فسأله عمر عن شئ فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم سأله فلم يجبه ، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر : ثكلتك أمك، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، كل ذلك لا يجيبك، قال عمر : فحركت بعيري حتى كنت أمام الناس، وخشيت أن ينزل في قرآن، فما نشبت أن سمعت صارخاً يصرخ بي، قال : فقلت : لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، قال : فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه، فقال: (لقد أنزلت على الليلة سورة لهي أحب إلىّ مما طلعت عليه الشمس). ثم قرأ: " إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً " (1).

-----------------------
هدف السورة

أ ـ بيان كيفية نصر الله.
ب ـ مؤهلات المؤمنين للنصر.

----------------------
أقسام السورة

القسم الأول : 1 ـ 7.
وفيه : عناية الله برسوله وبالمؤمنين في الدنيا والآخرة. ونصره لهم. (وبيان كيفية النصر).
القسم الثاني : 8 ـ 29
وفيه : قصة بيعة الرضوان، موقف المنافقين ـ نتائج هذه البيعة وآثارها على المسلمين (إنزال السكينة عليهم ـ الفتح القريب لهم ـ المغانم ـ كف الأيدي عنهم ـ الهداية إلى الصراط المستقيم ـ البشارة لهم بالنصر في كل مقابلة مع الكفر).

-----------------------

تقسيمها (1)

تتكون هذه السورة من : فقرتين :
الفقرة الأولى : عبارة عن (7) آيات
من الآية الأولى ، حتى نهاية الآية 7.
وفيها :
بيان : عناية الله تعالى برسوله صلى الله عليه وسلم ، وبالمؤمنين ، في أمر دنياهم وأخراهم.
بيان: نصره لهم، وهدايته إياهم.
حديث : عن جنود الله في السموات وفي الأرض، التي تأتمر بأمره عز وجل فقط.
الفقرة الثانية : عبارة عن (22) آية
من الآية (7) حتى نهاية الآية (29) وهي خاتمة آيات السورة.
وفيها :
بيان : كرامة رسول الله صلى الله عليه وسلم، على الله سبحانه وتعالى، وما يترتب على ذلك من واجبات نحو الله ، ونحو رسوله صلى الله عليه وسلم .
حديث عن : طائفة لم تقم بحق الله ، وحق رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهي: طائفة المخلفين، وتوضيح لموقفهم من التعبئة بالنفير للقتال؛ إذا أحسوا بالخطر ، وظنهم السئ.
ويلاحظ هنا: أن النصر يحتاج تعبئة ، وهي المحك الرئيسي للإيمان، وأن من أراد النصر بدون أن يدفع ثمنه فهو مخطئ.
ثم حديث : عن هذه الطائفة .. إذا شمت رائحة المكاسب والمغانم .
ثم بيان: لطريق التوبة ـ لهؤلاء ـ ودلالة لهم على ما يصححون به مسارهم.
وحديث عن: طائفة أخرى ، قام بحق الله تعالى، وحق رسوله صلى الله عليه وسلم، وحقق قوله تعالى : ( لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً) ، وهؤلاء هم المستحقون للجنات، كما أن الله أثابهم في الدنيا بالفضل العميم.
وبيان : أن الله تعالى كف أيدي الناس عنهم، وكف أيديهم عن الناس؛ رعاية من الله لأهل الإيمان، وتحقيقاً لمصلحتهم.
وذلك : من خلال الحديث عن بيعة الرضوان، وما نتج عنها.
ثم : بشارة بنصر الله، وانتصار الإسلام، مما يدفع المسلم إلى بذل أقصى الجهد مرضاة لربه، وأملاً في رؤيته لنصر الله .
وفي الختام : حديث عن خصائص هذه الأمة، وحديث ـ كذلك ـ عن خصائص الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه (1)

----------------------
دروس دعوية (1)

(1) بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بالفتح وإعزاز دين الله .
(2) وعد المؤمنين ووعيد الكافرين والمنافقين.
(3) ذم المخلفين من عرب أسلم وجهينة ومزينة وغفار.
(4) رضوان الله على المؤمنين الذين بايعوا ـ رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ تحت الشجرة ، ووعده إياهم بالنصر في الدنيا ، وبالجنة في الآخرة.
(5) البشرى بتحقق رؤيا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنهم سيدخلون المسجد الحرام آمنين ، وقد تم لهم ذلك في العام المقبل.
(6) وصف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والذين آمنوا معه بالرحمة والشدة.
(7) وعد الله للذين آمنوا وعملوا الصالحات بالمغفرة والأجر العظيم.
(Cool فتح في الدعوة. نشر الدعوة.
(9) فتح في الأرض. دحر بقايا اليهود.
(10) فتح في الموقف. بين قريش والمسلمين.
(11) فتح في النفوس. رضى الله عنهم.
قوله تعالى :
( محمد رسول الله ، والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود، ذلك مثلهم في التوراة، ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فـازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار، وعد الله الذين ءامنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيما ).
1ـ قوله تعالى (رحماء بينهم ) تكميل، لو لم يذكر لربما توهم أنهم لاعتيادهم الشدة على الكفار، قد صار ذلك لهم سجية في كل حال، وعلى كل أحد. فلما قيل (رحماء بينهم) اندفع ذلك التوهم، فهو تكميل واحتراس، كما في الآية المتقدمة، فإنه لما قيل (أذلة على المؤمنين) ربما توهم أن مفهوم القيد غير معتبر، وأنهم موصوفون بالذل دائماً، وعند كل أحد، فدفع بقوله (أعزة على الكافرين) فهو كقوله:
حليم إذا ما الحلم زين أهله .. على أنه عند العدو مهيب
2ـ كما تفيد الأية أن دين الحق قد ظهر في أصحابه صلوات الله عليه، إذ اعتدلت قوتهم الغضبية ّ بتبعية اعتدال المفكرة والشهوية، إذ هم أشداء على الكفار، لرسوخهم في صحة الاعتقاد، بحيث يغارون على من لم يصح اعتقاده، رحماء بينهم، لعدم ميلهم إلى الشهوات، هذا باعتبار الأخلاق، وأما باعتبار الأعمال، فأنت "تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً " قال ابن كثير : وصفهم بكثرة العمل، وكثرة الصلاة، وهي خير الأعمال. ووصفهم بالإخلاص فيها لله عز وجل، والاحتساب عند الله تعالى جزيل الثواب، وهو الجنة المشتملة على فضل الله عز وجل، وهو سعة الرزق عليهم ورضاه تعالى عنهم! وهو أكبر من الأولى، كما قال جل وعلا (1) (ورضوان من الله أكبر) انتهى.
"سيماهم في وجوههم" مبتدأ وخبر، أي علامتهم كائنة فيها. وقوله تعالى "من أثر السجود" بيان للسيما، كأنه قيل : سيماهم التي هي أثر السجود. أو حال من المستكن في (وجوههم).
قال الشهاب : وهي على ما قبله خبر مبتدأ تقديره : هي من أثر السجود . انتهى.
وهل الوجوه مجاز عن الذوات، أو حقيقة ؟ في معناها تأويلان للسلف، فعن ابن عباس (سيماهم في وجوههم) يعني السمت الحسن. وقال مجاهد وغير واحد، يعني الخشوع والتواضع. وقال منصور لمجاهد: ما كنت أراه إلا هذا الأثر في الوجه، فقال مجاهد، ربما كان بين عيني من هو أقسى قلباً من فرعون. وقال بعض السلف: من كثرت صلاته بالليل، حسن وجهه بالنهار. وقد رفعه ابن ماجه. والصحيح أنه موقوف. وقال بعضهم : إن للحسنة لنوراً في القلب، وضياء في الوجه، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الناس. وقال أمير المؤمنين عثمان رضى الله عنه : ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله تعالى على صفحات وجهه، وفلتات لسانه. وروى الطبراني مرفوعاً : ما أسر أحد سريرة إلا ألبسه الله تعالى رداءها، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر ـ وإسناده واهْ ، لأن فيه العزري وهو متروك.
وروى الإمام أحمد (1) عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء، ليس لها باب ولا كوة، لخرج عمله للناس كائناً ما كان.
وأخرج أيضاً (2) عن ابن عباس عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : إن الهدى الصالح، والسمت الصالح والاقتصاد، جزء من خمسة وعشرين جزءاً من النبوة، ورواه أبو داود أيضاً .
والتأويل الثاني في الآية ، أن ذلك آثار ترى في الوجه من ترى الأرض، أو ندى الطهور. روى ذلك عن ابن جبير وعكرمة، وقد كان ذلك في العهد النبوي، حيث لا فراش للمسجد إلا ترابه وحصباؤه.
وكل من المعنيين من (سيماهم) رضى الله عنهم وأرضاهم.
وقوله تعالى "ذلك" أي الوصف "مثلهم في التوراة" أي صفتهم العجيبة فيها "ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه و" أي فراخه أو سنبله أو نباته "فئازره و " أي قواه "فاستغلظ" أي فغلظ الزرع واشتد. فالسين للمبالغة في الغلظ، أو صار من الدقة إلى الغلظ "فاستوى على سوقه" أي استقام على قصبه. و (السوق) جمع ساق "يعجب الزراع" أي يعجب هذا الزرع الذي استغلظ فاستوى على سوقه في تمامه، وحسن نباته، وبلوغه وانتهائه، الذين زرعوه. وقوله تعالى "ليغيظ بهم الكفار" تعليل لما دل عليه تشبيههم بالزرع من نمائهم وقوتهم، كأنه قيل : إنما قواهم وكثرهم ليغيظ بهم الكفار.
3ـ قوله تعالى : (ومثلهم في الإنجيل كزرع ).
قال الزمخشري : هذا مثل ضربه الله لبدء أمر الإسلام، وترقيه في الزيادة، إلى أن قوى واستحكم، لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قام وحده، ثم قواه الله بمن آمن معه، كما يقوي الطاقة الأولى من الزرع، ما يحتف بها مما يتولد منها حتى يعجب الزراع.
وهذا ما قاله البغوي من أن (الزرع) محمد، و(الشطء) أصحابه والمؤمنون، فجعلا التمثيل للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأمته.
وأما القاضي فجعله مثالاً للصحابة فقط. وعبارته : وهو مثل ضربه الله تعالى للصحابة، قلّوا في بدء الإسلام، ثم كثروا واستحكموا، فترقى أمرهم، بحيث أعجب الناس.
قال الشهاب: ولكل وجهة.
* * *


الهوامش
ــ
1ـ انظر : السخاوي .. جمال القراء 1/37 ، القرطبي .. الجامع لأحكام القرآن (س:48) ، الفيروز أبادي .. بصائر ذوي التمييز 1/432 ، الشوكاني .. فتح القدير، القاسمي .. محاسن التأويل : (س :48).
2ـ انظر : القاسمي (مصدر سابق).
3ـ انظر : مكي .. التبصرة ص 332، السخاوي : جمال القراء 1/217، الفيروزابادي .. بصائر ذوي التمييز ، الألوسي : روح المعاني (س:48) ، نثر المرجان 6/613.
4ـ انظر : الألوسي .. روح المعاني (س:48).
5ـ القاسمي : (مصدر سابق).
6ـ انظر : الألوسي .. روح المعاني (س:48)
7ـ محمد 19.
8ـ الفتح 2.
9ـ الفتح 5.
10ـ الفتح 29.
11ـ البخاري .. ك : فضائل القرآن.
12ـ الأساس 9/5339 وما بعدها.
13ـ الأساس
14ـ تفسير المراغي 26/118.
15ـ [ 9 / التوبة / 72 ] .
16ـ أخرجه في المسند بالصفحة رقم 28 من الجزء الثالث (طبعة الحلبي).
17ـ أخرجه في المسند بالصفحة رقم 296 من الجزء الأول (طبعة الحلبي) والحديث رقم 2698 (طبعة المعارف).

بقلم فضيلة الدكتور عبد الحي الفرماوي
رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر

المصدر : موقع هدى الإسلام.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://timestar.allgoo.net
 
سلسلة المفاتيح الدعوية لسور القرآن الكريم [ مفاتيح سورة الفتح ]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: تايم ستار الأسلامي :: القرآن الكريم-
انتقل الى:  
روابط مفيدة لك